الشيخ محمد آصف المحسني
419
مشرعة بحار الأنوار
فلاحظ . فإنه لا نعلم سند الشهيد ( رحمه الله ) إلى الصدوق ( رحمه الله ) . الباب 16 : آداب الصلاة ( 81 : 226 ) ما ذكرت برقم 9 ، 11 ، 18 ، 19 بسند الخصال والمجالس و 23 ويؤيده سند اخر و 38 ، 62 معتبرة سنداً ومصدراً . في الباب روايات كثيرة يمكن الأخذ بكل ما اتفق عليه جملة من روايات يطمئن بصدور بعضها من الإمام ( ع ) . الباب 17 : ما يجوز فعله في الصلاة وما لا يجوز . . . ( 81 : 268 ) في الباب روايات كثيرة وقد بحث المؤلّف ( رحمه الله ) عن احكام السلام في الصلاة والفعل الكثير والكلام والبكاء وغيرها . وليس في رواياته ما يعتبر سندها ومصدرها معاً سوى الرواية المذكورة برقم 18 ، واما الاخذ بما اتفقت عليه فلا اشكال فيه . الباب 18 : من لا تقبل صلاته و . . . ( 81 : 315 ) والمعتبرة من رواياته ما ذكرت بذيل رقم 9 من رواية ميسر بناء على أنه ابن عبد العزيز واعلم أن المؤلّف ربما ينقل الروايات مرسلة وقد يكون لبعضها سند معتبر لكننا لا نذكره لأننا نذكر حال ما يذكره من الأسانيد ، كما أنه ( رحمه الله ) قد يشير في أثناء كلامه إلى توصيف روايات بالصحة والموثقة ونحوهما ، ونحن لا نتعرض لها إلّا نادراً ، فإنه عالم بحال الرواة . وهذا فليكن ببالك في جميع اجزاء هذا الكتاب . الباب 19 : النهي عن التكفير ( 81 : 325 ) ليست فيه رواية معتبرة سنداً .